الأربعاء، 17 يوليو 2013

بقلمي


"الدمعة الثمينة"
انسانه لاتعرف للضيق ملل
ترتدي ثياباً قديمه الطراز وتتجلى بالطرحة السوداء 
ارى تجاعيد وجهها مع ابتسامتها العذبه تميل لها القلوب من عطفها وحنانها 
تضع الحنا على يديها التي قاست مرارة العمل المنهك
صديقها المخلص تلك السجادة والكرسي الموضوعه في غرفتها
والقرآن حبيبها الدائم
قلبها قلب نقي طاهر كـ طهارة الثوب الابيض
فرحها وسعادتها كـ فرح الاطفال
تحب بصدق وتتحدث بصفاء نية
تمر بضغوطات ولا تتضجر
تتألم ولا تشتكي!.. بل تتوكل على رب رحيم
تحملت اعباء الدنيا ومشاقها
عاشت من الام مايكفيها
فهي تسعى للراحة من غير كلل
تأتيك بكل حب وتتحدث بما نفعلة في زمننا هذا كي تجارينا وتؤنسنا
خدومة ومخلصة لزوجها ومع ذلك توفي رحمه الله ولم تضعف الا للحظات لاتعد
تتذكره دائما فتدعو له
كانت في الماضي قوية ولا زالت تحافظ على تلك القوه
احبتنا فـ يكفينا انها تحب احفادها كـ حبها لفلاذات كبدها
دمعتها عندما سقطت آلمتني حقا, فـ رفعت يديها الى السماء فدعت بدعوات لم نستحقها قط لتقصيرنا بحقها
فقالت يارب تجعلهم من السعداء وتوفقهم وتجمعهم في دار الاخرة كما جمعتنا اليوم
فتمتمت بكلمات بعد ذلك الدعاء اهتز بها كياني ..!
فقالت : هل انتم متيقنين برؤيتي بعد هذا اللقاء؟
فسقطت دمعاتها وسالت كحلتها وغطت عيناها بيديها
اي حق نملكه لتدعوا لنا بدعواتها تلك!
رجوكي رجاءً خالصاً .. لا اريد ان ارى تلك الدموع مرة اخرى
فدموعك حقاً ثمينة
جدتي هي تلك الانسانةٌ العظيمة.
بقلمي/ حصة الحميد

برنامج كيف تتعامل مع الله !


مشاري الخزاز - كيف تتعامل مع الله اذا تأخر رزقك؟